ECHR | Emirates Center for Human Rights

ECHR | Emirates Center for Human Rights
الرئيسيةالأخباررغم اتهاء محكوميته.. السلطات الإماراتية تمدد اعتقال الناشط أسامة النجار بذريعة أنه يشكل خطرا إرهابيارغم اتهاء محكوميته.. السلطات الإماراتية تمدد اعتقال الناشط أسامة النجار بذريعة أنه يشكل خطرا إرهابيا

رغم اتهاء محكوميته.. السلطات الإماراتية تمدد اعتقال الناشط أسامة النجار بذريعة أنه يشكل خطرا إرهابيا

أفادت المعلومات الوافدة حول قضية معتقل الرأي الناشط أسامة النجار أن السلطات الإماراتية ترفض الإفراج عنه بعد قضائه لثلاثة سنوات مدة العقوبة المحكوم بها من قبل دائرة أمن الدولة برئاسة القاضي محمد الطنيجي, حيث كان من المفترض أن يُفرج عن المدافع عن حقوق الإنسان والناشط النجار  في يوم 17 آب/أغسطس  2017 .

هذا و طلبت النيابة العامة من المحكمة تمديد حبس أسامة النجار وقبلت المحكمة الطلب وأمرت بإيداعه للمناصحة بعد أن عدّته من بين الذين توافرت فيهم الخطورة الإرهابية طبقا للمادة 66 منالقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية.

ويعتبر هذا الاجراء امعانا في إذلال الناشطين من قبل جهاز أمن الدولة، الذي يسعى لتصوير  الناشطين كمتطرفين وارهابيين  و يمثلون خطرا على الامن القومي .

ويمثل إيداع أسامة النجار للمناصحة دون تحديد لمدة الحبس اعتقالا تعسفيا وانتهاكا جديدا لحقّه في الحريّة بعد أن أنهى محكوميته على خلفية نشره لتغريدة على حسابه على التويتر يدافع فيها عن والده حسين النجار المعتقل ضمن القضية المعروفة بـ " إمارات 94 " ويفضح فيها ما طال والده من تعذيب وإساءة معاملة ومحاكمة جائرة.

كما أنّ اعتبار أسامة نجار من الأشخاص الذين تتوافر فيهم الخطورة الإرهابية يمثّل خلطا متعمدا من قبل سلطات الإمارات بين الإرهاب والحق في حرية التعبير وتعسفا في استعمال القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 لملاحقة الناشطين الحقوقيين وانتهاك الحقوق والحريات المضمونة بالدستور الإماراتي وبالمعاهدات الدولية ذات الصلة.

ولا يعدّ إيداع أسامة النجار للمناصحة وعدم تخويله الحق قضائيا في الطعن ضد هكذا قرار الانتهاك الوحيد بل سبق وتعرّض للإخفاء القسري والاعتقال التعسفي والحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة ونقل من سجن الوثبة إلى سجن الرزين بقصد التنكيل به والنيل من كرامته ومن حرمته الجسدية والنفسية كما لم يفرج عنه بعد قضائه لـ ¾ العقوبة. 

أثار هذا الاجراء التعسفي استنكار العديد من المراكز الحقوقية و النشطاء حيث انتظر الجميع خبر الافراج عن أسامة و ليس خبر تمديد اعتقاله و هو ما يؤكد سياسة المماطلة و التعنت التي تمارسها السلطات الاماراتة تجاه ملف سجناء الراي .

 

 

Fill out your e-mail address to receive our latest news!

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للحصول على آخر أخبارنا!